الأربعاء، 27 أبريل 2011

موقع يبحث لك عن أي presentation



بسم الله الرحمن الرحيم 
موقنعا اليوم مميز من ناحيه البحث و العرض لل
presentation

الموقع 


أول ما ندخل على الموقع 
نحصل فوق مربع بحث 
اكتب فيه اسم الموضوع الذي تريده 



زي ما تشوفون انا كتبت Database Management Systems

الي هو نظم إدارة قواعد البيانات
راح يطلع لك اكثر من presentation
تجد أمام كل واحد خيارين 

show online   --   download

الاول مشاهدة الموضوع 
والثاني تحميل الموضوع

وتمتم بود ومعرفه ..!
...تابع القراءة

الأربعاء، 16 فبراير 2011

أصغر مؤلف في الرياض





الكاتب:عبدالله المغلوث



كان عبدالله بن صالح الجمعة يتوق أن يدرس القانون بعد أن تخرج من الثانوية العامة. لكن المجتمع ظل يتهكم على اختياره. ويسخر من مستقبله. كان محيطه يردد بصوت عالٍ مزق طبلة أذنيه: كيف تتخرج بمعدل مرتفع وتدرس علوما إنسانية. رضخ أخيراً للمجتمع واتجه لدراسة العمارة إيثارا للسلامة.
بيد أن صوتا أشد فظاظة نبت في داخله بعد أن دخل فصول الكلية وبدأ الدراسة الفعلية التي لم يتناغم وينسجم معها. هذا الصوت الخشن بات يرتفع يوما بعد يوم. تحول إلى نباح يقض مضجعه ويبدد أحلامه الهائلة. تحول دوامه إلى جحيم. وحياته إلى عذاب مستديم. لم يجد حلا لإطفاء هذه النار المستعرة إلا بطي قيده من الجامعة والخروج من هذه الكلية. 
اتخذ هذا القرار بعد أن استشار واستخار. قرار قد يبدو اتخاذه سهلا للوهلة الأولى، لكنه صعب. صعب جدا. فهذا القرار يفرض على عبدالله أن ينتظر فصلا دراسيا كاملا ليحصل على مقعد في كلية أخرى. وربما لا يحصل عليه. كما أن هذا القرار سيجعل عبدالله المتفوق دراسيا منذ أن دخل المدرسة فريسة لشفقة وأسئلة محيطه عن مصيره ومستقبله طوال نحو 4 شهور بعد أن كان مصدرا لزهوهم وغبطتهم سنوات طويلة. كيف لمراهق لم يكمل 18 عاما أن يتعاطى مع هذه الأزمة التي قد تودي بمستقبله، إذا لم يتعامل معها بوعي.
قرر عبدالله أن يحول هذه الشهور القليلة إلى ذكرى طيبة وليست سيئة. أن يتذكرها بخيلاء وفخر عندما يكبر. حرص أن يستثمرها في القراءة المركزة. وأن ينصرف عن الخروج الدائم الذي سيجعله في مواجهة مباشرة مع أسئلة ممضة وعسيرة. استفزته في بداية قراءاته في تلك الفترة قصة نجاح الروائية الإنجليزية أجاثا كريستي التي كانت أول من قرأ لها. أدهشته كيف حققت هذا النجاح الكبير وطبعت أكثر من ألفي مليون نسخة من كتبها ورواياتها وهي لم تدخل المدرسة. قصة نجاحها بلا شهادة جعلته يحرث الإنترنت والمكتبات بحثا عن قصص مشابهة. اكتشف الكثير من الأسماء التي حققت إنجازات مدوية دون أن تحصل على درجات علمية كبيل جيتس، وميخائيل كلاشينكوف، ومايكل ديل، وعباس العقاد، وحمد الجاسر، وآرنيست هيمنغواي. هذه القصص لم تساعده على إشباع نهمه المعرفي فحسب، بل ساعدته على تجاوز الضائقة النفسية التي كان يمر بها وقتئذ. بعد أكثر من 3 شهور من القراءة المتعمقة لسير العظماء الذين نجحوا بلا شهادات وجد نفسه أمام مشروع كتاب غني. قد يسهم في رفع معنويات محبطين آخرين كما حدث له عندما قرأ تجاربهم. قبل أن يشرع في تنفيذ هذا الكتاب حرص أن يعمل في قسم الكتب بمكتبة جرير بهدف الالتصاق أكثر بالكتب ومعرفة ذائقة القارئ لتنضج فكرته وتتألق. 

تحقق له ما أراد وعمل في المكتبة ودخل في حوارات طويلة مع الزبائن وزملائه. تلك التجربة زادت من إصراره على إنتاج هذا الكتاب مدفوعا بانطباعات وآراء رصدها خلال عمله الميداني. فرغ من مشروع مسودة الكتاب بعد نحو سنتين من البحث والترجمة والكتابة دون علم أي أحد تخللها الانشغال قليلا بالعودة إلى الجامعة ودراسة القانون. الخطوة الأصعب آنذاك كانت كيفية نشر الكتاب. ذهب إلى مكتبة العبيكان وقابل الدكتور محمد الأحمري المسؤول والمستشار فيها سابقا. رحب الأحمري بالمشروع كثيرا بعد أن اطلع عليه على عجل. لكن طلب منه أن ينتظر الموافقة النهائية عندما يعرضه على لجنة النشر في المكتبة. بعد أسابيع قليلة تلقى عبدالله الموافقة. وبعدها بفترة قصيرة صدر الكتاب عام 2005 في معرض الكتاب بالرياض وحقق نجاحا كبيرا ونفدت الطبعة الأولى. ولم يكمل الجمعة عاما على صدور كتابه الأول حتى أصدر كتابه الثاني: أيتام غيروا مجرى التاريخ. وامتدحه الدكتور سلمان العودة في برنامجه الشهير: الحياة كلمة، واستضافه في مداخلة قصيرة. 
وتباع الآن في المكتبات الطبعة الرابعة لكتابه الأول بعد أن حقق انتشارا واسعا وصار من الكتب الأكثر مبيعا. في عام 2008 وقبيل تخرجه من الجامعة راجع الجمعة مكتب مدير جامعة الملك سعود لمتابعة موضوع أكاديمي خاص به. لكن لم يجده. قبل أن يغادر ترك نسخة من كتابه ممهورا بتوقيعه عند مدير مكتبه الدكتور محمد الحارثي. بعد أيام قليلة تلقى اتصالا من الحارثي للتنسيق للقاء يجمعه مع معالي الدكتور عبدالله العثمان، مدير الجامعة. ذهب الجمعة للقاء معتقدا أن العثمان سيستفسر منه عن سبب مراجعته. لكنه فوجئ بتكريمه. قال له مدير الجامعة: "استحدثت جائزة جديدة في الجامعة بعد أن قرأت كتابك. أطلقت عليها جائزة (الإبداع والتميز الطلابي)". كان الجمعة أول من حصل على ميدالية الإبداع والتميز الطلابي من جامعة الملك سعود وشيك بمبلغ 50 ألف ريال.
عبدالله الجمعة (24 عاما) لم يكتف باستثمار لحظاته العصيبة وتحويلها إلى مصدر ثراء معنوي، بل زادته إصرارا على متابعة دراسته في التخصص الذي يهواه. فهو الآن يدرس الماجستير في القانون في بريطانيا، وسينضم قريبا إلى ركب الطلاب الذين يدرسون الدكتوراه.
باختصار، آمنوا بمواهبكم ولو حملت شيئا من الألم. فالنجاح مهره الألم والعمل. وتأكدوا أنكم ستصلون وتتألقون وإن طال السفر.
...تابع القراءة

السبت، 22 يناير 2011

موقع لقياس سرعة النت :



- موقعنا اليوم مميز بنظامه وسرعه معالجته و بدقه نتائجه,كثيرة هي الموقع التي تقدم هذي الخدمه ولكن بعضها لا تكون نتائجها بدقه عاليه , وغالبا ما تكون هذي المواقع ترجع الي إحدى شركات التي توفر الاتصل لك .

-=الموقع يظهر لك ( سرعه التحميل و سرعه الرفع )

مثلا أنا مقدم على سرعة( 4 جيجا) ولكن الموقع يقول أن سرعتي هي( 1.99 جيجا).
يعني فيه حاله نصب من الشركة المقدمه للخدمه لي ^_^.

× طبعا أول ما تدخل الموقع يوجد دائرة حمراء (start test) تضغط عليها وتطلع لك النتائج..



ونتمنى لكم الفائدة فيما قدمناه...


الموقع: هنــا
...تابع القراءة

الثلاثاء، 18 يناير 2011

أقوى برنامج لعمل شروحات فيديو camtasia studio 7:



مقدمه : 
أحد أشهر برامج ألتقاط الشاشة وعمل شروحات ويعتبر أحد أروع برامج في مجالة لايضاهي أي برنامج وتستطيع بهاذا البرنامج الرائع ألتقاط شاشة وعمل شروحات عليها بكل سهولة ويدعم اللغة العربية بشكل كامل وله الكثير من مميزات الرائعة التي لاتنعد تستطيع عمل شروحات من الفيديو وتستطيع ألتقاط الكتابات وله محرر رائع تستطيع تعديل على شروحاتك وأضافة رموز وأقواس والكتابات وأسهم وعمل يعني تستطيع خلق بهاذا البرنامج أروع شروحات .
ويلتقط صفحات الأنترنت وتستطيع أضافة التأثيرات ألى لقطات الشاشة وبعد ذالك تستطيع تصدير عملك بكثير من هيئات الفيديو وكذالك تستطيع تصديره بتقنية فلاش والكثير الكثير برنامج جداً رائع يستحق التجربة. 

ما هى أهم مميزات البرنامج ؟

1 : تسجيل الشاشة مع وجود أدوات احترافية مبتكرة غير موجودة فى أى برنامج أخر منافس

2 : خاصية تحرير الفيديو والكليبات والتعديلات الخطيرة كأكبر برنامج Video Editing

3 : خاصية التحويل بين امتدادات الفيديو المختلفة ودعم الفلاش والامتدادات عالية الجودة كـ HD والامتدادات المضغوطة RM الجبارة والمنافسة حاليا لأقوى الامتدادات.

4 : إمكانية تسجيل برنامج Power Point وتحويله إلى فيديو عالى الجودة

5 : البرنامج مدعوم بشرح فيديو خاص بالشركة لطريقة استخدام البرنامج وشرح أهم خواصه

6 : إمكانية تسجيل الأصوات بنقاء وجودة عالية والتعديل عليه وإضافة المؤثرات وإزالة الضوضاء وماشابه

7 : إمكانية الرفع المباشر على مواقع الـ Ftp ومواقع الفيديو كـ Youtube

8 : إمكانيات أخرى تستطيع إكتشافها - البرنامج يستحق التجربة



فيه موقعين تقدر تحمل البرنامج منها:
 1- هــنا  طبعا من الموقع الرسمي .
راح يطلب منك الايميل ..
* طبعا بعد تنصيب البرنامج (الي ما يعرف كيف ينصب البرامج ما يحتاج يستخدم البرنامج ^_^.لانه للمتقدمين)
تنصيب عايدي مثل كل البرامج ...

-= سوف تحتاجون إلى السيريال نبر..(اختر أحدهما).

Name: Team Z.W.T
Serial: SDZJC-67WC4-Q5AB7-UM7P3-G3C4M
 
OR

Name: Team Z.W.T
Serial: X3UCS-W5M2S-CPECM-2SXLC-RRD9D

-----------------------------------------------------------------------------

  الموقع الثاني ..
طبعا تحميل مباشر 
(طبعا اسم المستخدم والسيريال موجده مع البرنامج)

-----------------------------------------------------------------------------

الحين راح نشرح بعض الادوات 
الموجوده في البرنامج





لبدأ التصوير



لاستيراد ملفات ( صور - فيديو - موسيقي .. الخ )



حفظ او رفع مباشر



ادراج شرح ( نص - اسهم - تحديدات .. الخ )



عمل تقريب ( زوم ) للشرح



ادراج صوت



لعمل مؤثرات انتقاليه



المزيد من التاثيرات



( تراجع
- للامام - قص - نسخ - الشريط الزمني - تقريب - تبعيد )

وكمان راح ندعمكم بشرح فيديو للبرنامج 
أحد الاخوة الكرام واضعه في اليوتيوب 

 


- اتمنى أن البرنامج والشرح قد نال إعجابكم
نتقبل أي تعليق أو نقد ...



...تابع القراءة

سبب إيقاف المغلوث - كم عمر أصغر مسؤول لدينا؟!










استقال قبل عدة أشهر الأميركي إيفان ويليامز(38 عاما) من منصبه مديرا تنفيذيا لتويتر. غادر بملء إرادته الموقع الاجتماعي الشهير، الذي أسسه بعد أن بلغ عدد أعضائه نحو 190 مليونا، وإيراداته وصلت إلى 150 مليون دولار. ودع ويليامز أصدقاءه في تويتر قائلا: "إن بناء الأشياء هو شغفي. لم أكن يوماً شغوفاً بالإدارة. سأترك المكان لغيري وأعود إلى ممارسة هوايتي التي أحبها".

استوردنا من الأميركان والغرب هوايات عديدة. لكن نسينا أحد أهم الهوايات التي يبرعون فيها وهي الاستقالة. لا يكاد الشخص منا يتولى منصبا حتى يصبح المنصب أقرب له من أمه وأبيه وزوجته التي تؤويه. ففي حالات كثيرة لا نغادر المنصب إلا إلى القبر. نحرم أنفسنا من استكشاف حياة أخرى. ونحرم الآخرين من تجربة غيرنا.


الأمر لا يقتصر على المؤسسات الحكومية والخاصة، بل امتد إلى مؤسسات المجتمع المدني. الجميع شاهد كيف قاوم الرئيس السابق لجمعية حماية المستهلك قرار إعفائه. حاول بشتى الوسائل والطرق أن يبقى. لا أحد بيننا يغادر منصبه بملء إرادته. القليل جدا هو من يفعل ذلك. يعتبر الكثيرون قرار الاستقالة وحتى التقاعد المبكر هزيمة. لكن الهزيمة الحقيقية هي الاستمرار في مكان واحد لمدة طويلة دون جدوى. المشكلة مشكلة مجتمع. فحتى لو قرر أحدهم الاستقالة ستجد أبناءه وحتى أحفاده يتوسلون إليه لكي لا يفعلها. لن يسمحوا لوالدهم أن يجردهم من المتعة والسعادة التي تبدو جلية على ملامحهم عندما يسألهم أحد: هل يقرب لك هذا المسؤول؟


إن إصرارنا على بقاء مسؤول في منصب محدد سنوات عديدة وعصورا مديدة يشبه إصرارنا على بقاء نجم كرة قدم في الملاعب بعد أن استنفد كل مالديه. فلياقته وحيويته ونضارته لم تعد كما عهدناها. الاسم وحده لا يصنع الانتصارات. الانتصارات تحتاج إلى مجهود وشغف وطيش أحيانا. الطيش والمغامرة والاندفاع صفات لا تتوافر في كبار السن.
للأسف أصبحت بعض مؤسساتنا تسمى بأسماء مديريها المعمرين من فرط ارتباطهم بها .
قيادات واعدة عديدة أهدرناها إثر تغييبها لعقود حتى صدأت وتآكلت. لو التفتنا حولنا لن نجد مسؤولا واحدا شابا. ربما وجدنا واحدا أو اثنين. كأن المناصب لدينا خلقت لمن هم فوق الخمسين. نخلق مبررات واهية لغياب الأجيال الجديدة عن هذه المواقع ما صغر منها وما كبر. في المقابل هناك اندفاع دولي نحو التغيير وإحلال الوجوه الشابة. فرئيس وزراء بريطانيا الجديد، ديفيد كاميرون عمره 44 عاما، ونائبه نيك كليج يصغره بعام. وزعيم حزب العمال، إد ميلباند، لم يكمل الأربعين بعد.
لابد أن نسير في هذا الاتجاه. لابد أن نستثمر هذه الطاقات الهائلة قبل أن تخمد. لابد أن نمنحهم الفرصة قبل أن يذبلوا ونذبل.
الأجيال الجديدة لا تعد أجيالا جديدة عندما تبلغ الخمسين. إنها دون ذلك. لا أحد ينسى ماذا فعل الدكتور غازي القصيبي، رحمه الله، في وزارة الصناعة والكهرباء وعمره لم يتجاوز 36. الأميركي بيل جيتس، ثاني أثرياء العالم حاليا، أسس "مايكروسوفت" وهو في مطلع العشرين وتقاعد في مستهل الخمسين. والأميركي، مارك زوكربيرج، أسس الموقع الاجتماعي "فيسبوك" وهو في العشرين أيضا.
دراسات كثيرة تنتشر في العالم تحفز الشبان على اكتشاف أنفسهم ومقدراتهم مبكرا. صار من الصعب أن نبدأ حياتنا في هذا العالم متأخرين. أن نبدأها ونحن في الثلاثين من أعمارنا. من المؤسف أن تجد بعض شبابنا مازالوا يأخذون مصروفهم من آبائهم وهم في منتصف العشرينات، بينما أقرانهم من الشعوب الأخرى يصرفون على ذويهم. إذا أردنا اللحاق بركب المتقدمين علينا أن نتيح لصغارنا الفرصة لتشكيل شخصياتهم مبكرا. ونوفر لهم مساحات شاسعة يبحثون فيها عن ذواتهم ومستقبلهم. وأن نمنح شبابنا فرصة القيادة في العشرينات وفي الثلاثينات، سنوات الإنتاج والعطاء والإبداع. فربما حينها نقطف ثمار حصادنا تدريجيا، ونتخلص من معمري المناصب، بعد أن تسود ثقافة التغيير. فمن المحزن أن يكون متوسط أعمار قياديينا في الخمسينات، في وطن معظمه في العشرينات.
...تابع القراءة

رسالة أقدم الصفحة الرئيسية